السيد المرعشي
355
شرح إحقاق الحق
المحدثين ( 1 ) في روضة الأحباب ، وبما قررناه يعلم أيضا بطلان ما ذكره الناصب آخرا من سكوت الأنصار ، وأما ثامنا فلأن ما ذكره أن شيئا مما ذكره المصنف لا يلزم الأشاعرة حق وصدق لكن من حيث إنهم ذهبوا إلى أن الله تعالى خالق كل شئ فإن لزم شئ فهو لازم لله على مذهبهم فافهم هذا فإنه لطيف جدا . ( 2 ) قال المصنف رفع الله درجته المبحث الرابع في تعيين الإمام ذهبت الإمامية كافة إلى أن الإمامة بعد رسول الله ( ص ) هو علي بن أبي طالب ( ع ) وقالت السنة : إنه أبو بكر بن أبي قحافة ، ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب ( ع ) وخالفوا المعقول والمنقول ، أما المعقول فهي الأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين ( ع ) من حيث العقل وهي من وجوه الأول الإمام يجب أن يكون معصوما على ما تقدم وغير علي من الثلاثة لم يكون معصوما بالاجماع ، فتعين أن يكون هو الإمام ، الثاني شرط الإمام أن لا يسبق منه المعصية على ما تقدم والمشايخ قبل الاسلام كانوا يعبدوا الأصنام فلا يكونون